محمدمهدى فقيه بحرالعلوم
78
يحيى بن عمر علوى ( فارسى )
أَلا أَيُّهَا المُسْتَبْشِرُونَ بِيَوْمِه * أَظَلَّتْ عَلَيْكُمْ غُمَّةٌ لا تُفَرَّجُ أَكُلُّكُمْ أَمْسَى اطْمَأَنَّ مِهادُهُ * أَنَّ رَسُولَ الله فِيالْقَبْرِ مُزْعَجُ فَلاتُشْمِتُوا وَلْيَخْسَأِ المَرْءُ مِنْكُمْ * بِوَجْهٍ كَانَّ اللَّوْنَ مِنْهُ اليَرَنْدَجُ فَلَوْ شَهِدَ الهَيْجا بِقَلْبِ أَبيكُمُ * غَداةَ الْتَقَى الجَمْعانِ وَالخَيْلُ تَمْعَجُ لَأَعْطى يَدَ العاني أَوِ ارْمَدَّ هارِباً * كَمَا ارْمَدَّ بِالقاعِ الظَّليمُ المُهَيَّجُ وَ لكِنَّهُ ما زالَ يَغْشى بِنَحْرِه * شَبَاالحَرْبِ حَتّى قالَ ذُوالجَهْلِ أَهْوَجُ وَ حاشا لَهُ مِنْ تِلْكُمُ غَيْرَ أَنَّهُ * أَبي خِطَّةَ الأَمْرِ الَّتي هِيَ أَسْمَجُ وَ أَيْنَ بِه عَنْ ذاكَ ؟ لا أَيْنَ إِنَّهُ * إِلَيْهِ بِعِرْقَيْهِ الزَّكيَّيْنِ مُحْرَجُ كَدَأْبِ عَليٌ فِي المَواطِنِ قَبْلَهُ * أَبي حَسَنٍ ، وَالْغُصْنُ مِنْ حَيْثُ يَخْرُجُ كَأني بِه كَاللَّيْثِ يَحْمى عَرِيْنَهُ * وَ أشْبالَهُ لايَزْدَهيهِ المُهجْهَجُ كَأَنّي أَراهُ والرّماحُ تَنُوشُهُ * شَوارِعَ كَالاشْطانِ تُدْلى وَ نُخْلَجُ كَأَنّي أَراهُ إِذْ هَوى عَنْ جَوادِهِ * وَ عُفِّرِ بِالتُّرْبِ الجَبينُ المُشَجَّجُ